negromodelo:

Exploration (TH2014-1356) by -tholm-
http://500px.com/photo/78245633

negromodelo:

Exploration (TH2014-1356) by -tholm-

http://500px.com/photo/78245633

(Source: blootje, via 18-15n-77-30w)

Anonymous said: ليه الناس بتحب تتريق على أحلام ومواهب غيرها؟ ليه بيحبوا يسخفوا من أي حاجة بتعملها لمجرد أنها خارجة عن المألوف؟ بقالي سنتين كل ما حد يعرف إني بحاول أكتب سيناريو لفيلم في دماغي وبسببه سقطت سنتين في الكلية ينزل عليا تريقة وأنت بتضيع مستقبلك وحرام عليك وقتك ومجهودك، وفي يوم حد عمل ريبلوج لبوست "النسخ طبق الأصل" بعدما كنت خلاص بعت القضية وافتكرت التفكير مجرد مضيعة للوقت، وبعدها شوفت مشهد الناس المرصوصة فوق سير بيتحرك ناحية مكنة ويخرجوا منها كلهم نسخ من بعض في فيلم ذا وول، ورجعت أشتغل على السيناريو

yooo-gehn:

:)))

شاكيرا اتمنعت من الترتيل الجماعي في مدرستها عشان مُدِّرسة الموسيقى كانت شايفة إن صوتها شبه المعزة، شاكيرا مانجحتش واتشهرت عشان صوتها بس، كلنا عارفين كده وإحنا بنتفرج عليها، بس ماتقدرش تنكر إن صوتها حلو وقوي.

ميريل ستريب راحت اختبار آداء للدور الرئيسي في فيلم “كينج كونج” في السبعينات والمنتج قال لابنه بالإيطالي “دي وحشة فشخ، إيه اللي أنت جايبهولي ده؟” واتصدم لما هيّ ردت عليه بإيطالية فصيحة، ميريل ستريب أثبتت للعالم كله أنها ممثلة موهوبة من العيار التقيل وإن ده لوحده ممكن يكفي لأنه يخليك نجم شباك.

بن أفليك ساب كليته بعد ما أستاذ الكتابة الإبداعية سـفّـه من مسودة أولى لسيناريو فيلم “جوود ويل هانتنج”، فيما بعد هوّ ومات دايمون -اللي ساب هارفارد هوّ كمان- طوروا السيناريو من فيلم أكشن بوليسي لفيلم درامي كسر الدنيا عن قصة شاب متشرد فائق الذكاء، هوّ الوحيد اللي عرف يحل وهوّ واقف معادلة رياضية معقدة أخدت من الأساتذة شهور في جامعة كامبريدج. وقصة مقابلته للدكتور النفسي الوحيد اللي عرف يتجاوب معاه.

معظم المنتجين في شركة ديزني كانوا شايفين إن “الأسد الملك” فيلم فاشل قبل ما يتعرض ومنهم اللي قال “ماعرفش مين اللي ممكن يشوف فيلم زي ده”، مين دلوقتي في العالم مايعرفش الفيلم ومابيحبوش؟

بول توماس أندرسون ساب معهد السينما لأن أول حاجة الأستاذ قالها “لو عايز تعمل الجزء التاني من فيلم المدمر، اتفضل امشي حالاً”، لأنه اتغاظ وقال مش من حقه يسفه من أذواق الناس وشاف إن الجزء التاني من فيلم المدمر كان فشيخ. رغم إن بول توماس أندرسون مبدع في حتة تانية خالص وبيعمل دراما إنسانية فائقة الجمال والعمق، وماجنوليا -أعظم أفلامه- أبعد ما يكون عن المدمر.

اهرب يا سيمبا من وادينا الطيب، اهرب واوعى ترجع.

morobook:

Morocco.Town of Taroudant. 1986

morobook:

Morocco.Town of Taroudant. 1986

(via themannamedreaper)

sunofamani:

عن ديوان أحد عشر كلباً للشاعر ابراهيم السيد والصادر عن دار ميريت -2014.
لا أكتب إلا نادراً جداً، لأني في الكتابة تعري ربما، وربما لأنها موهبة لم تمنح لي.. فما بالك بكتابة نقدشعري! أعني أن كل ما كان بإمكاني قوله أني أحببت هذه القصيدة أو لم أحبها، هو إحساس كثيرا ما أعجز التعبير عن أصله، أو ربما أن أصل إعجابي بأي قصيدة كونها لامست شيئاً في داخلي، أو عبرت عما قد أتمنى قوله.
أعشق التفاصيل، أحب أن أغرق فيها، وأبحث عما تخفيه، عن معانيها، أنا فضولية بطبعي ولا أعرف إن كان هذا أمراً سيئاً أم جيداً، ولا يهم…
قصائد تعج بتفاصيل كثيرة، كأنما هي رسم أكثر مما هي كتابة، أهذا هو الرسم بالكلمات؟! هذه التفاصيل ربما أول ما جعلني أميل إليها..وبينما  كنت أبدأ بقراءة القصائد، رحت أبحث عن مراجعة ما له على النت، فوجدت لقاء أجري مع ابراهيم في أخبار الأدب، يعبر فيه عن رغبته بتحويل هذه النصوص يوماً ما إلى مقاطع فيديو، سينما، سيكون هذا جميلا كما أظن، وكأنما القصائد سيناريوهات جاهزة  لتحويلها إلى صورة بصرية، سأنتظر أن أراها قريبا .
عموماً واضح حبه للسينما في القصائد، كما في قصيدة تنين أخضر صغير: ” في طريقنا إلى السينما تعلمنا أن الحياة تأتي غالباً بلا موسيقى تصويرية/فقررنا احتراف الشطرنج/وفشلنا.” وأيضا في قصيدة “نزهة مسائية” وغيرها، أحب السينما أيضاً وهذا سبب آخر يجعلني أقف في صف القصائد..
العناوين جذابة وموحية.
في هجاء اللمبات الموفرة للطاقة، مانيفستو المولوتوف، عن الكلام الذي نطوحه في الفراغ، نزهة مسائية، آيس كريم في جليم من القصائد التي أحببتها، سأحضر فيلم آيس كريم في جليم متى أتيح لي، وسأقرأ لاسماعيل كاداريه، هكذا تخفي التفاصيل ما هو أعمق خلفها وتفتح لك أبواباً على عوالم جديدة ربما. أحببت الحياة كخلية نائمة بشكل خاص أيضاً، عن ورق الجدران ومجلات حواء و” طائرة ملونة تشبه الحياة/قريبة جداً/ وعالقة بشجرة.”
أحببت القصائد، الشعرية الكامنة في بساطتها، أو لأقل أنها في أماكن عديدة لامستني وحفزت ذاكرتي وخيالي.. سأنتظر جديد إبراهيم دائما. 
                                                
                                                  

sunofamani:

عن ديوان أحد عشر كلباً للشاعر ابراهيم السيد والصادر عن دار ميريت -2014.

لا أكتب إلا نادراً جداً، لأني في الكتابة تعري ربما، وربما لأنها موهبة لم تمنح لي.. فما بالك بكتابة نقدشعري! أعني أن كل ما كان بإمكاني قوله أني أحببت هذه القصيدة أو لم أحبها، هو إحساس كثيرا ما أعجز التعبير عن أصله، أو ربما أن أصل إعجابي بأي قصيدة كونها لامست شيئاً في داخلي، أو عبرت عما قد أتمنى قوله.

أعشق التفاصيل، أحب أن أغرق فيها، وأبحث عما تخفيه، عن معانيها، أنا فضولية بطبعي ولا أعرف إن كان هذا أمراً سيئاً أم جيداً، ولا يهم…

قصائد تعج بتفاصيل كثيرة، كأنما هي رسم أكثر مما هي كتابة، أهذا هو الرسم بالكلمات؟! هذه التفاصيل ربما أول ما جعلني أميل إليها..وبينما  كنت أبدأ بقراءة القصائد، رحت أبحث عن مراجعة ما له على النت، فوجدت لقاء أجري مع ابراهيم في أخبار الأدب، يعبر فيه عن رغبته بتحويل هذه النصوص يوماً ما إلى مقاطع فيديو، سينما، سيكون هذا جميلا كما أظن، وكأنما القصائد سيناريوهات جاهزة  لتحويلها إلى صورة بصرية، سأنتظر أن أراها قريبا .

عموماً واضح حبه للسينما في القصائد، كما في قصيدة تنين أخضر صغير: ” في طريقنا إلى السينما تعلمنا أن الحياة تأتي غالباً بلا موسيقى تصويرية/فقررنا احتراف الشطرنج/وفشلنا.” وأيضا في قصيدة “نزهة مسائية” وغيرها، أحب السينما أيضاً وهذا سبب آخر يجعلني أقف في صف القصائد..

العناوين جذابة وموحية.

في هجاء اللمبات الموفرة للطاقة، مانيفستو المولوتوف، عن الكلام الذي نطوحه في الفراغ، نزهة مسائية، آيس كريم في جليم من القصائد التي أحببتها، سأحضر فيلم آيس كريم في جليم متى أتيح لي، وسأقرأ لاسماعيل كاداريه، هكذا تخفي التفاصيل ما هو أعمق خلفها وتفتح لك أبواباً على عوالم جديدة ربما. أحببت الحياة كخلية نائمة بشكل خاص أيضاً، عن ورق الجدران ومجلات حواء و” طائرة ملونة تشبه الحياة/قريبة جداً/ وعالقة بشجرة.”

أحببت القصائد، الشعرية الكامنة في بساطتها، أو لأقل أنها في أماكن عديدة لامستني وحفزت ذاكرتي وخيالي.. سأنتظر جديد إبراهيم دائما.

                                               

                                                  

(via rozenama)

buttondownmoda:

#Benetton

buttondownmoda:

#Benetton

(Source: ba-sh, via thegiftsoflife)

wildcatmoji:

Come rain or come shine ௵ఏ

wildcatmoji:

Come rain or come shine ௵ఏ

(via 18-15n-77-30w)


18° 15’ N, 77° 30’ W

ورد حزين وضجر

belalalaa:

ما صعب على مواجهة أي شئ، هو فشلي في الحسم بين مكوناتي الداخلية،من جهة مشاعري شديدة الكلاسيكية، تجاه من أحبهم، الكلاسيكية التي تجعلني أحب أن أقول لفتاة أن عينيها ورد حزين، أو أنني لم أستطع النوم من التفكير فيها، أو أنني أحب كوني أحبها، مهما كان ذلك هزليا ، تقليديا، ومآساويا ومثيرا للشفقة، ومن جهة…

gueule-de-loupviolette:

Silhouette,France ( 1950s).

gueule-de-loupviolette:

Silhouette,France ( 1950s).

(via 18-15n-77-30w)